دليل منظومة السعادة وجودة الحياة الوظيفية في حكومة رأس الخيمة (6ع)

    يناير
    1

دليل منظومة السعادة وجودة الحياة الوظيفية في حكومة رأس الخيمة (6ع)

'); a.document.close(); a.print(); }
You are currently viewing دليل منظومة السعادة وجودة الحياة الوظيفية في حكومة رأس الخيمة (6ع)

أطلقت دائرة الموارد البشرية دليل منظومة السعادة وجودة الحياة الوظيفية في حكومة رأس الخيمة (6ع) كإطار استرشادي متكامل لتعزيز جودة الحياة الوظيفية في بيئة العمل ورفع السعادة والاندماج الوظيفي.
ويهدف الدليل إلى تمكين الجهات الحكومية من تصميم المبادرات والبرامج وتطوير الخدمات التي تحقق سعادة الموظف وتساهم في تعزيز جودة الحياة الوظيفية والحصول على أعلى درجات التميز في الأداء المؤسسي والاندماج الوظيفي، وذلك من خلال خلق بيئة عمل مميزة تساعد على تعزيز السعادة والإيجابية وجودة الحياة والاندماج الوظيفي والارتباط بين السعادة وجودة الحياة والإنتاجية والابتكار في العمل.
ركز الدليل على ستة محاور أطلق عليها اسم “6ع” لأن جميعها تبدأ بهذا الحرف، “عملي ممتع” الذي يركز على تهيئة ظروف وظيفية تتصف بالشفافية والإيجابية والدافعية للإنجاز المتميز وحسن إدارة المواهب، “عوائدي مناسبة” توفير مقومات التحفيز والاعتراف والإشادة بالإنجازات والجهود المتميزة وفرص التقدم المستقبلية، “علاقاتي طيبة” التركيز على الارتباطات والعلاقات الاجتماعية والمهنية بين الموظفين في بيئة العمل، “عائلتي سعيدة” تحقيق التوازن بين العمل والعائلة، “عافيتي بخير” تعزيز الثقافة الصحية والحرص على رخاء وسلامة الموظف الجسدية والنفسية وإدارة ضغوطات العمل، و”عالمي مستدام” فرص المساهمة في تطوير وخدمة المجتمع الخارجي من خلال التطوع والتفاعل مع القضايا المختلفة .
ويعتبر هذا الدليل خطوة مهمة في سعي حكومة رأس الخيمة لتحسين رفاهية موظفيها وتوفير بيئة عمل إيجابية تحفز على التميز والإبداع.
وقال سعادة الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة “تمثل السعادة وجود الحياة في بيئة العمل أحد الممكنات الرئيسية التي تساهم في حسن إدارة رأس المال البشري وقد تم إعداد دليل يهدف إلى تمكين الجهات الحكومية من تصميم المبادرات والبرامج وتطوير الخدمات بما يحقق السعادة الوظيفية ويساهم في تعزيز جودة الحياة الوظيفية والحصول على أعلى درجات التميز والأداء المؤسسي والاندماج الوظيفي.”
وذكر أن أهداف منظومة السعادة وجودة الحياة الوظيفية، تتضمن خلق بيئة عمل تساهم في توفير رحلة مميزة للموظف وتعمل على تعزيز السعادة والإيجابية وجودة الحياة والاندماج الوظيفي وتعزيز الارتباط بين السعادة وجودة الحياة والإنتاجية والابتكار في العمل وتوفير فرص استبقاء الموظفين وضمان استمراريتهم لدى جهة العمل، وإظهار التزام جهة العمل بالاهتمام بالموظف بشكل متكامل.
وأشار سعادته إلى أن نطاق التطبيق يشمل جميع الجهات الحكومية في حكومة رأس الخيمة والعاملين فيها وكذلك بقية العاملين بأنماط التوظيف والتعاقدات المختلفة، حيث تم تصميم المنظومة من خلال تحليل العوامل التي تؤثر على السعادة وجودة حياة الموظف وتجربته في العمل الحكومي.
وتفصيلاً قال “إن المحور الأول “عملي ممتع “يأتي لتهيئة الظروف الوظيفية التي تتسم بالشفافية والإيجابية لإتمام مهام العمل بشكل متميز وإدارة المواهب والتي تتضمن العمل الممتع والابتكار وممارسة المهام التي تتسم بالابتكار، والتجارب الرقمية وتوفير قنوات تغذية عكسية ودعم التطوير المهني وتوفير نوع من الحرية والاستقلالية في التعامل مع متطلبات العمل وبناء العلاقات المهنية، منها التعلم المستمر وتفويض الصلاحيات وتنظيم جلسات العصف الذهني والتفاعل مع الاقتراحات والمشاركة في صنع القرارات.
أما المحور الثاني “عوائدي مناسبة ” فيقدم مقومات التحفيز المالي والمعنوي والإشادة بالإنجازات والجهود المتميزة وفرص العمل المستقبلية منها لوحات الشرف الوظيفي وتكريم الموظفين خلال الاحتفالات وتقديم خصومات وعروض حصرية في عدد من القطاعات وتوفير بطاقات “سعادة وفزعة ” ونظام المسار الاشرافي وغيرها.
المحور الثالث هو “علاقاتي طيبة”، ويركز على العلاقات الاجتماعية والمهنية بين الموظفين والشعور بالمسؤولية الجماعية والاحترام المتبادل والتآزر بين الزملاء وتوفير فرص الانتماء الاجتماعي والاندماج من خلال تنظيم الرحلات الترفيهية والزيارات الاجتماعية وإيجاد أنظمة حل الخلافات، وبرامج، وأنشطة، وغيرها.
أما المحور الرابع ” عائلتي سعيدة” فيُعنى بتحقيق التوازن بين العمل والارتباطات العائلية ومراعاة الظروف الأسرية والاهتمام بأسرة الموظف من خلال توفير درو حضانة ورعاية أطفال الموظفات وخصومات خاصة ومشاركة جهة العمل للمناسبات الاجتماعية للموظفين وتوفير الإجازات المختلفة منها المرضية والسنوية والوضع والأبوة وتوفير أنظمة عمل مختلفة تحقق التوازن الأسري منها التوظيف بدوام كامل وجزئي والعمل عن بعد والدوام المرن.
والمحور الخامس هو “عافيتي بخير” ويعمل على تعزيز الثقافة الصحية والاهتمام بسلامة ورخاء وصحة الموظف النفسية والجسدية وإدارة ضغوطات العمل عبر مجموعة من البرامج والخدمات الصحية لضمان توفير بيئة عمل مناسبة وخالية من المخاطر عبر تثقيف الموظفين بالإرشادات الصحية والدورات التدريبية في مجال السلامة والمهنية وتوفير بيئة عمل تراعي معايير الصحة والسلامة المهنية و إجراء الفحوصات الطبية الدورية وتوفير خصومات للموظفين للأندية الصحية وإطلاق الأنشطة الرياضية وفرق العمل وتوفير الاستشارات النفسية للموظفين و نظام التأمين الصحي واستحداث أنظمة من الإجازات لأغراض الطوارئ وغيرها .
المحور السادس والأخير “عالمي مستدام ” يُعنى بفرص المساهمة في تطوير وخدمة المجتمع الخارجي عبر التطوع والتفاعل مع القضايا الاجتماعية والبيئية والإنسانية وغيرها وتوظيف الإمكانيات والخبرات لخلق فارق وإضافة قيمة للآخرين والمجتمع والبشرية والمساهمة في مجالات الأعمال الخيرية والإنسانية وتنظيم زيارات للمرضى ودور المسنين والأيتام وتحفيز الموظفين على المشاركة في الأعمال التطوعية وإيجاد برنامج التدريب المتكامل للباحثين عن عمل والتواصل مع أصحاب الهمم لتسهيل تقديم الخدمات لهم في مختلف الجهات.”
وذكر أن هناك أدوات تساعد في ترسيخ السعادة وجود الحياة الوظيفية وتتمثل في 4 محاور وهي: أولاً “القيادة” عبر حرص القيادات في كافة المستويات التنظيمية على اتباع الأساليب الإشرافية التي تسهم في بناء بيئة عمل تصنع السعادة. ثانياً، الاستراتيجية والسياسات وتبني الأنظمة الداعمة لإسعاد الموظف وتعزيز جودة الحياة الوظيفية. ثالثاً، البرامج والمشاريع من خلال اعتماد الأنشطة والمبادرات لتعزيز السعادة بطريقة تفاعلية على سبيل المثال تنظيم الورش والملتقيات الهادفة إلى نقل المعرفة والجلسات الحوارية. رابعاً، الثقافة المؤسسية، حيث تعد السعادة وجودة الحياة جزءاً لا يتجزأ من الثقافة المؤسسية من خلال التأكيد عليها وتجسيدها في مختلف نواحي العمل.
وتطرق إلى خطوات إدارة المنظومة والتي تتضمن 4 مراحل رئيسية وهي: “مرحلة التخطيط ” عبر تشكيل فرق العمل الداخلية في الجهات الحكومية وتنفيذ المشاريع والبرامج التي تساهم في الارتقاء بمستويات السعادة وتحليل البيئة الداخلية ودراسة النتائج والاستبانات واعتماد الخطط التنفيذية لبدء تنفيذ البرامج وفقاً لمنظومة السعادة وجودة الحياة وتحديد الموارد المطلوبة لإعداد الميزانية وتنفيذ البرامج وخطة السعادة، ومرحلة “التنفيذ” عبر توزيع المهام على فريق العمل وتحديد المسؤولية والمتابعة الدورية لسير تنفيذ الخطط وحل المشكلات وتقديم الدعم ومواجهة التحديات والعقبات التي قد تعترض العمل ونشر الوعي حول البرامج والمبادرات لضمان مشاركة الموظفين الفعالة، و”مرحلة التقييم” الخاصة بقياس مدى فعالية البرامج والأنشطة ومدى ارتباطها بالسعادة الوظيفية وأثرها في زيادة الإنتاجية والاندماج الوظيفي وإعداد التقارير للتقييم ورفعها إلى الإدارة العليا في الجهة الحكومية، وأخيراً “مرحلة التحسين والتطوير” عبر دراسة التقرير التقييمي والتوصيات الواردة و إيجاد فرص تحسينها وتطويرها والتعرف على نقاط الضعف الواجب علاجها من أجل تحقيق ورفع مستوى الرضا واستدامة السعادة الوظيفية.
وذكر أن الدائرة ستتولى مهام إعداد وتطوير وتطبيق منظومة السعاة وجودة الحياة في الجهات الحكومية وتنفيذ بعض المبادرات والأنشطة المركزية، وإدارة نظام المقترحات وإصدار السياسات والأنظمة ذات العلاقة بالمنظومة وتقديم الدعم والإرشاد وغيرها، فيما تتولى فرق عمل السعادة في الجهات الحكومية الأشراف العام على الخطط والمبادرات وإجراء الدراسات التقييمية لقياس أثر برامج السعادة ووضع الخطط التحسينية ودراسة مخرجات نتائج استبيانات السعادة والاندماج الوظيفي واقتراح الخطط التحسينية وتفعيل خطط السعادة واقتراح البرامج والأنشطة بالتعاون مع الإدارات والأقسام وغيرها .
وأشار إلى أن عمل وحدات الموارد البشرية في الجهات الحكومية يتمثل في ضمان مواءمة الأنشطة والسياسات مع أهداف منظومة السعادة وجودة الحياة الوظيفية واقتراح السياسات والمبادرات لإسعاد الموظفين بالتعاون مع الفرق الداخلية وتوفير المعلومات اللازمة لدعم الموظف وتقديم الدورات للموظفين والمشرفين عن إدارة وتحقيق السعادة وجودة الحياة الوظيفية وتقديم الدعم اللازم لفرق العمل الداخلية المعنية بإسعاد الموظفين.